لوحة الإعلانات

 

   

       

 
 
العودة   منتديات صبا نجد > ღ الواحات العامة ღ > { الواحة الحـرة ~

 
 

الإهداءات
من عيد الفطر : مساكم الله بالخير كل عام والجميع بخير أسأل الله أن يعيد علينا رمضان أعواما عديدة وأزمنة مديدة وأن يجعله شاهدا لنا لا علينا وأن يجعلنا من المقبولين الفائزين     من عيدكم مبآرك : كل عآم وآنتم بخير يآأحلى أعضآآآء وعسآكم من عوآدهـ     من العيد : أهليين شموخ أشتقنا لكوكل عــام والجميع في صبـا نجد بصحة وسلامة ينعاد عليكم بالأفراح ويارب في هاليوم زي مافرحتنا بالعيد تفرح نجدية بسلامة فيصل وكل من يعز علينا     من قلبي : يا أغلى ناسي مهما غبت تبقوا في بالي / ما أجمل إهدائاتكم .. وللكل عيد سعيد وكل سنه وانتم طيبين     من العيد السعيد : كل عام وانتم بخير وايامكم سعادة ..واعاده الله علينا بالخير والصحة     من عيد الفطر : من الأعماق كـل عــام وانتـم بخيــر تقبل الله منكم الصيام والقيام وصالح الأعمال عيدكــم سعيــد     من الغياب : في ثنايا غيابي وبعدي عنكم لايمكن ان تفوت علي فرصة ان ابارك لاحبتي واخوتي بالعيد المبارك كما اسئله سبحانه القبول في شهرنا المبارك وكل عام وانتوا بكل الخير وعساكم دايم عواده     من مسقط رأسي : في داخلكم وجدت الأنسان و أجمل القيم . وإن كانت هنالك أشياء جميلة في حياتي ، فمن المؤكد معرفتي بكم هي واحدة من هذه الأشياء. فليحفظ الله الود بيننا ويجعل الجنة دارنا ويبارك لكم بالعيد السعيد     من عيدكمـ مبآركـ ، ومنـ ـآلفآيزينـ : أذآق الله قآـوبكمـ لذـة آلأيمآن .. وسقى أيآمكمـ رغد آلعيش ـ ثمـ أرآكمـ آلفرحه آلموعودـه بآـقآئه ، كمآ عشتمـ فرحة آلعيد بطآعته ، ورزقكمـ قرـة عين لآتنقطع ، وعسآكمـ من عوـآدـه     من آخر يوم من رمضان : أحبتي اسأل الله الرحمن الرحيم أن يختم لنا ولكم الشهر بالقبول والغفران والعتق من النيران . وعيدكم مبارك     من مكه المشرفه.. : قرب العيد .. وقوربت التهآآآني...وأنآآآحآآبه.. أكون اول من يقول لكم ..>>كل عام وانتم بخيير..    

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: فعاليات [ عيد الفطر المبارك ] .. بمحافظة الزلفي 1431 هـ ~‎ (آخر رد :AboMshare)       :: {...وقــــع ولــو بــكــلـمـة ... 2 (آخر رد :إيمــــــــــان)       :: متآهة ظروفي^_* (آخر رد :..ابومجاهد..)       :: عيدك مبارك عسى الفرحة تجيك..wall babers (آخر رد :..بسمة الكون..)       :: كل عآم وآنتم بـــــــــ\ـــخير !!!! تصميمي (آخر رد :..ابومجاهد..)       :: توقيعكـ, ملوكة جآهز!! (آخر رد :..ابومجاهد..)       :: يا جمعه الأعياد حياك وآهلين (حصري بقلمي ) (آخر رد :..بسمة الكون..)       :: آهدآآآء مني لكم (آخر رد :كوكب آخر)       :: عاداتكـ الرمضانية.. مع @ الطايش @ (آخر رد :أمنية حالمة)       :: يآبحر فيني (آخر رد :..بسمة الكون..)      

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /04-12-2009, 09:15 PM   #1

 


الصورة الرمزية ذكــ الحنين ــرى

 رقم العضوية : 250
 تاريخ التسجيل : Oct 2007
 المشارڪات : 4,068
 النقاط : ذكــ الحنين ــرى has a spectacular aura aboutذكــ الحنين ــرى has a spectacular aura about
 تقييم المستوى : 12
 SMS :

[..دائـرة الحـياة قصـيرة فـ استثمـرهـا بـإيـجابيـة..!

 اوسمة :

قروب التصميم

العطاء

الكاتب المميز

ذكــ الحنين ــرى غير متواجد حالياً

افتراضي •°o. ( المـوضـوع الـخامس) .o°•


الغضب و الحلم ,, صفتان لاتجتمعان ,,

إحداهما آفة والأخرى سُمُوّ ,,

إحداهما شُعلة والأخرى نور ,,

إحداهما مفسدة والأخرى تبعث السُرور ,,

إحداهما قذيفة شيطانية والأخرى هبةٌ ربانيّـة

..





دعونا نتعرّف بإيجاز على الغضب وكيفية مُعالجته وماذا قالوا عن الغضب :


..


الغضب هيجان ,,

الغضب احتقان ,,

الغضب خذلان ,,

,,


فبدايته يهيج الشخص وينفعل ويحتقن الدمّ ويحمرُّ وجهُه ويفعل مالا يُحمدُ عُقباه ,, وبعدَ الغضب يندم ويتحسّر ويقول ليتني لم أغضب وأفعل كذا وكذا

,,

الغضب : هو تصرف لا شعوري ,, وانفعال لا اردي ,, يهيج الاعصاب ,, ويحرك العواطف ,, ويعطل التفكير ,, ويفقد الاتزان ,, ويزيد في عمل القلب ,, ويرفع ضغط الدم ,, ويزداد تدفقه على الدماغ ,, وتظطرب الاعضاء ويظهر ذلك بجلاء على ملامح الانسان ,, فيتغير لونه وترتعد فرائسه ,, وترتجف اطرافه ,, ويخرج عن اعتداله ,, وتقبح صورته ,, ويخرج عن طوقه فإن لم يكبح جماح نفسه تفلت لسانه فنطق بما يشين من الشتم والفحش ,, وتمتد يده لتسبقه إلى الضرب والعنف .

,,

كيف نعالج الغضب وسرعة الإنفعال ..؟

يجيب عن هذا السؤال الشيخ محمد صالح المنجد :

"الغضب نزغة من نزغات الشيطان ، يقع بسببه من السيئات والمصائب ما لا يعلمه إلا الله ، ولذلك جاء في الشريعة ذكر واسع لهذا الخلق الذميم ، وورد في السنة النبوية علاجات للتخلص من هذا الداء وللحد من آثاره ، فمن ذلك :


1- الاستعاذة بالله من الشيطان: عن سليمان بن صرد قال : كنت جالساً مع النبي صلى الله عليه وسلم ورجلان يستبان ، فأحدهما احمر وجهه وانتفخت أوداجه ( عروق من العنق ) فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إني لأعلم كلمة لو قالها ذهب عنه ما يجد ، لو قال أعوذ بالله من الشيطان ذهب عنه ما يجد ) . رواه البخاري


2- السكوت : قال رسول صلى الله عليه وسلم : ( إذا غضب أحدكم فليسكت ) رواه الإمام أحمد.
وذلك أن الغضبان يخرج عن طوره وشعوره غالباً فيتلفظ بكلمات قد يكون فيها كفر والعياذ بالله أو لعن أو طلاق يهدم بيته ، أو سب وشتم يجلب له عداوة الآخرين ، وبالجملة فالسكوت هو الحل لتلافي كل ذلك .


3- السكون : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس ، فإن ذهب عنه الغضب وإلا فليضطجع ) .

ومن فوائد هذا التوجيه النبوي منع الغاضب من التصرفات الهوجاء لأنه قد يضرب أو يؤذي بل قد يقتل كما سيرد بعد قليل وربما أتلف مالاً ونحوه ، ولأجل ذلك إذا قعد كان أبعد عن الهيجان والثوران ، وإذا اضطجع صار أبعد ما يمكن عن التصرفات الطائشة والأفعال المؤذية ، قال العلامة الخطابي رحمه الله في شرحه على أبي داود : ( القائم متهيئ للحركة والبطش والقاعد دونه في هذا المعنى ، والمضطجع ممنوع منهما ، فيشبه أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم إنما أمره بالقعود والاضطجاع لئلا يبدر منه في حال قيامه وقعوده بادرة يندم عليها فيما بعد ) . والله أعلم سنن أبي داود


4- حفظ وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم :
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلاً قال للنبي صلى الله عليه وسلم أوصني قال : لا تغضب ، فردد ذلك مراراً ، قال : لا تغضب. رواه البخاري


5- "لا تغضب ولك الجنة " حديث صحيح : صحيح الجامع 7374 ، وعزاه ابن حجر إلى الطبراني
فإن تذكر ما أعد الله للمتقين الذين يتجنبون أسباب الغضب ويجاهدون أنفسهم في كبته ورده لهو من أعظم ما يعين على إطفاء نار الغضب ، ومما ورد الأجر العظيم في ذلك قوله صلى الله عليه وسلم "ومن كظم غيظاً ، ولو شاء أن يمضيه أمضاء ، ملأ الله قلبه رضاً يوم القيامة" رواه الطبراني .

وكذلك الأجر العظيم وذلك في قوله صلى الله عليه وسلم : ( من كظم غيظاً وهو قادر على أن يُنفذه ، دعاه الله عز وجل على رؤوس الخلائق يوم القيامة حتى يخيره من الحور العين ما شاء ) رواه أبو داود .


6- معرفة الرتبة العالية والميزة المتقدمة لمن ملك نفسه :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ليس الشديد بالصرعة ، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب ) متفق عليه، وكلما انفعلت النفس واشتد الأمر كان كظم الغيظ أعلى في الرتبة ، قال عليه الصلاة والسلام : ( الصرُّعة كل الصرعة الذي يغضب فيشتد غضبه ويحمر وجهه ، ويقشعر شعره فيصرع غضبه ) رواه أحمد.

وينتهز عليه الصلاة والسلام الفرصة في حادثة أمام الصحابة ليوضح هذا الأمر ، فعن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بقوم يصطرعون ، فقال : ما هذا ؟ قالوا : فلان الصريع ما يصارع أحداً إلا صرعه قال : أفلا أدلكم على من هو أشد منه ، رجل ظلمه رجل فكظم غيظه فغلبه وغلب شيطانه وغلب شيطان صاحبه ) رواه البزار قال ابن حجر بإسناد حسن.


7- التأسي بهديه صلى الله عليه وسلم في الغضب :
وهذه السمة من أخلاقه صلى الله عليه وسلم ، وهو أسوتنا وقدوتنا ، واضحة في أحاديث كثيرة ، ومن أبرزها : عن أنس رضي الله عنه قال : كنت أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وعليه برد نجراني غليظ الحاشية ، فأدركه أعرابي فجبذه بردائه جبذة شديدة ، فنظرت إلى صفحة عاتق النبي صلى الله عليه وسلم " أي ما بين العنق والكتف " وقد أثرت بها حاشية البرد ، ثم قال : يا محمد مر لي من مال الله الذي عندك ، فالتفت إليه النبي صلى الله عليه وسلم فضحك ، ثم أمر له بعطاء رواه البزار قال ابن حجر بإسناد حسن.

ومن التأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم أن نجعل غضبنا لله ، وإذا انتهكت محارم الله ، وهذا هو الغضب المحمود فقد غضب صلى الله عليه وسلم لما أخبروه عن الإمام الذي يُنفر الناس من الصلاة بطول قراءته ، وغضب لما رأى في بيت عائشة ستراً فيه صور ذوات أرواح ، وغضب لما كلمه أسامة في شأن المخزومية التي سرقت ، وقال : أتشفع في حد من حدود الله ؟ وغضب لما سُئل عن أشياء كرهها ، وغير ذلك ، فكان غضبه صلى الله عليه وسلم لله وفي الله .


8- معرفة أن رد الغضب من علامات المتقين :
وهؤلاء الذين مدحهم الله في كتابه ، وأثنى عليهم رسوله صلى الله عليه وسلم ، وأعدت لهم جنات عرضها السماوات والأرض ، ومن صفات أنهم : ) ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين ) وهؤلاء الذين ذكر الله من حسن أخلاقهم وجميل صفاتهم وأفعالهم ، ما تشرئب الأعناق وتتطلع النفوس للحوق بهم ، ومن أخلاقهم أنهم : ( إذا ما غضبوا هم يغفرون ) .


9- التذكر عند التذكير :
الغضب أمر من طبيعة النفس يتفاوت فيه الناس ، وقد يكون من العسير على المرء أن لا يغضب ، لكن الصدِّيقين إذا غضبوا فذُكروا بالله ذكروا الله ووقفوا عند حدوده ، وهذا مثالهم .

عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رجلاً استأذن على عمر رضي الله عنه فأذن له ، فقال له : يا ابن الخطاب والله ما تعطينا الجزل " العطاء الكثير " ولا تحكم بيننا بالعدل فغضب عمر رضي الله عنه حتى هم أن يوقع به ، فقال الحر بن قيس ، وكان من جلساء عمر : يا أمير المؤمنين إن الله عز وجل قال لنبيه صلى الله عليه وسلم : ( خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين ) وإن هذا من الجاهلين ، فو الله ما جاوزها عمر رضي الله عنه حين تلاها عليه ، وكان وقافاً عند كتاب الله عز وجل رواه البخاري.

فهكذا يكون المسلم ، وليس مثل ذلك المنافق الخبيث الذي لما غضب أخبروه بحديث النبي صلى الله عليه وسلم وقال له أحد الصحابة تعوذ بالله من الشيطان ، فقال لمن ذكره : أترى بي بأس أمجنون أنا ؟ اذهب رواه البخاري.


10- معرفة مساويء الغضب :
وهي كثيرة مجملها الإضرار بالنفس والآخرين ، فينطلق اللسان بالشتم والسب والفحش وتنطلق اليد بالبطش بغير حساب ، وقد يصل الأمر إلى القتل ، وهذه قصة فيها عبرة :

عن علقمة بن وائل أن أباه رضي الله عنه حدثه قال : إني لقاعد مع النبي صلى الله عليه وسلم إذ جاء رجل يقود آخر بنسعة " حبل مضفور " فقال : يا رسول الله هذا قتل أخي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أقتلته ؟ قال : نعم قتلته ، قال : وكيف قتلته ، قال : كنت أنا وهو نتخبط ( نضرب الشجر ليسقط ورقه من أجل العلف ) من شجرة ، فسبني فأغضبني فضربته بالفأس على قرنه ( جانب الرأس ) فقتلته .. إلى آخر القصة . رواه مسلم في صحيحه .

وقد يحصل أدنى من هذا فيكسر ويجرح ، فإذا هرب المغضوب عليه عاد الغاضب على نفسه ، فربما مزق ثوبه ، أو لطم خده ، وربما سقط صريعاً أو أغمي عليه ، وكذلك قد يكسر الأواني ويحطم المتاع .

ومن الأمور السيئة التي تنتج عن الغضب وتسبب الويلات الاجتماعية وانفصام عرى الأسرة وتحطم كيانها ، هو الطلاق ، واسأل أكثر الذين يطلقون نساءهم كيف طلقوا ومتى ، فسينبئونك : لقد كانت لحظة غضب .

فينتج عن ذلك تشريد الأولاد ، والندم والخيبة ، والعيش المر ، وكله بسبب الغضب ، ولو أنهم ذكروا الله ورجعوا إلى أنفسهم ، وكظموا غيظهم واستعاذوا بالله من الشيطان ما وقع الذي وقع ولكن مخالفة الشريعة لا تنتج إلا الخسار .

وما يحدث من الأضرار الجسدية بسبب الغضب أمر عظيم كما يصف الأطباء كتجلط الدم ، وارتفاع الضغط ، وزيادة ضربات القلب ، وتسارع معدل التنفس ، وهذا قد يؤدي إلى سكتة مميتة أو مرض السكري وغيره ، نسأل الله العافية .


11- تأمل الغاضب نفسه لحظة الغضب:
لو قدر لغاضب أن ينظر إلى صورته في المرأة حين غضبه لكره نفسه ومنظره ، فلو رأى تغير لونه ، وشدة رعدته ، وارتجاف أطرافه ، وتغير خلقته ، وانقلاب سحنته ، واحمرار وجهه ، وجحوظ عينيه وخروج حركاته عن الترتيب وأنه يتصرف مثل المجانين لأنف من نفسه ، واشمأز من هيئته ، ومعلوم أن قبح الباطن أعظم من قبح الظاهر ، فما أفرح الشيطان بشخص هذا حاله ! نعوذ بالله من الشيطان والخذلان .


12- الدعاء :
هذا سلاح المؤمن دائماً يطلب من ربه أن يخلصه من الشرور والآفات والأخلاق الرديئة ، ويتعوذ بالله أن يتردى في هاوية الكفر أو الظلم بسبب الغضب ، ولأن من الثلاث المنجيات : العدل في الرضا والغضب صحيح الجامع 3039 كان من دعائه عليه الصلاة والسلام : ( اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق أحيني ما علمت الحياة خيراً لي ، وتوفني إذا علمت الوفاة خيراً لي ، اللهم وأسألك خشيتك في الغيب والشهادة ، وأسألك كلمة الإخلاص في الرضا والغضب ، وأسألك القصد في الفقر والغنى وأسألك نعيماً لا ينفد ، وقرة عين لا تنقطع ، وأسألك الرضا بالقضاء ، وأسألك برد العيش بعد الموت ، وأسألك لذة النظر إلى وجهك والشوق إلى لقائك ، في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة ، اللهم زينا بزينة الإيمان واجعلنا هداة مهتدين ) . رواه النسائي في السنن والحاكم وهو في صحيح الجامع 1301 "

,,

قالوا عن الغضب :

*كثيرا ما تكون عواقب الغضب أسوأ من السبب الذي اشعل فتيله .
"ماركوس اورليوس"

*كل دقيقة غضب تضيع منك ستين ثانية سعاده .
"رالف والدو ايمرسون"

*اذا كنت تغضب لأي سبب صغير، فهذا يعطي انطباعا عن حجم عقلك.

"سيدني هاريس"


* من يستطيع اغضابك يستطيع هزيمتك.

"اليزابث كيني"


*لا شيء يستفز الغاضب أكثر من برود الأخرين .

"ألكسندر دوماس"


*من حقك أن تغضب،لكن ليس من حقك ان تسيء الى الاخرين وانت غاضب.
"كولين باول"


*من يغضب كمن يتناول سما وينتظر أن يموت الاخرين.
"مالاشي ماكورت"

*الغضب هو: جنون مؤقت.
"هوراس"


*اذا غضبت من صديقك،فضُمه الى صدرك فمن المستحيل ان يستمر غضبك وانت تحتضن شخصا تحبه.
"والتر أندرسون"


*الغضب هو الرياح التي تطفىء شعلة العقل.
"روبرت إنجرسول"


* لا أحد يغضب بلا سبب، لكن نادرا ما يكون السبب وجيها.
"بنيامين فرانكلين"


* من السهل أن تغضب،لكن من الصعب أن تغضب من الشخص الصحيح،في الوقت الصحيح،للسبب الصحيح ، وبالاسلوب الصحيح.
"ارسطو"


*اذا تمالكت أعصابك في لحظة غضب واحدة،ستوفر على نفسك اياما من الحزن والندم.
"مثل صيني"


*عندما يغضب الانسان فانه يفتح فمه ويغلق عقله.
"كاتو"







 
قديم منذ /04-12-2009, 09:17 PM   #2

 


الصورة الرمزية ذكــ الحنين ــرى

 رقم العضوية : 250
 تاريخ التسجيل : Oct 2007
 المشارڪات : 4,068
 النقاط : ذكــ الحنين ــرى has a spectacular aura aboutذكــ الحنين ــرى has a spectacular aura about
 تقييم المستوى : 12
 SMS :

[..دائـرة الحـياة قصـيرة فـ استثمـرهـا بـإيـجابيـة..!

 اوسمة :

قروب التصميم

العطاء

الكاتب المميز

ذكــ الحنين ــرى غير متواجد حالياً

افتراضي رد: •°o. ( المـوضـوع الـخامس) .o°•

الحلم عكس الغضب فإذا لم يغضب الإنسان فإنه سيكتسب الحلم

,,

فالحلم ريادة ,,

والحلم قيادة ,,

والحلم سيادة ,,


,,






,,



فالحليم رائدٌ في كيانه ,, وقائدٌ في مجتمعة ,, وسيّدٌ على أقرانه ,,

,,

والحلم : خلق عظيم لا يقدر عليه من البشر إلا من أوتى قوة جبارة وعزما حديدا ، يستطيع من خلالهما ضبط النفس والسيطرة عليها في حالة الغضب الشديد وللوصول إلى هذه المرحلة لابد من ممارسة هذا الفن العظيم عن طريق الدربة

يقول الشاعر :
تحلم عن الأدنين واستبق ودهم ولن تستطيع الحلم حتى تحلما

" وقيل للأحنف بن قيس ممن تعلمت الحلم ؟ فقال : من قيس بن عاصم كنا نختلف إليه في الحلم كما يُختلف إلى الفقهاء في الفقه "

ولم ترد الصفة في كلام العرب إلا بصيغة المبالغة ( حليم ) على وزن فعيل ولعل من أسباب ذلك ما يحتاجه الحليم من تكلف وقهر للنفس لبلوغ خلق الحلم لأن بلوغه ليس بالأمر الهين يقول الأحنف بن قيس وهو ممن ضُِرب به المثل في الحلم : لست حليما ولكني أتحالم " والحِلم خلق عظيم يسعى الكثير من البشر إلى التخلق به فتتفاوت درجاتهم في اكتسابه وممارسته


يقول سلمان حمد العودة :

الحلم أفضل من كظم الغيظ، لأن كظم الغيظ عبارة عن التحلم أى تكلف الحلم، ولا يحتاج إلى كظم الغيظ أي من هاج غيظه، ويحتاج فيه إلى مجاهدة شديدة، ولكن إذا تعود ذلك مدة صار ذلك اعتيادا، فلا يهيج الغيظ، وإن هاج فلن يكون في كظمه تعب، وهو الحلم الطبيعى.

وكذلك تدرب النفس على الحلم بالتحلم، ويكفى الحلم عزة ورفعة وعلو شأن أنه من أسماء الله وصفاته.

قال تعالى: واعلموا أن الله غفور حليم [ البقرة: 235 ].

ولقد عفا الله عنهم إن الله غفور حليم [ آل عمران: 155 ].

وصية من الله والله عليم حليم .[النساء: 12].

والحلم حلية أنبياء الله عليهم الصلاة والسلام، والخليل عليه السلام يصفه ربه بالحلم ويقول: إن إبراهيم لأواه حليم [التوبة :114]. إن إبراهيم لحليم أواه منيب [هود:75].
ويبشره ربه كذلك بابن حليم، ويكون الحلم من صفات إسماعيل عليه السلام. قال تعالى: فبشرناه بغلام حليم [الصافات :101].
ويوصف شعيب عليه السلام بالحلم والرشد من قومه، وإن كان على سبيل التهكم والاستهزاء منهم، قال تعالى: إنك لأنت الحليم الرشيد [هود:87].
لكنه كذلك وإن رغمت أنوف الملأ ويكفيه حلما وعلما أن يقول لهم: وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب [هود:88].
أما صفوة الخلق وخيرة المرسلين، فيزكيه ربه بكمال الأخلاق ويقول: وإنك لعلى خلق عظيم [القلم:4].
ويجمع الله به القلوب بعد فرقتها، ويجمع به شمل النفوس بعد شرودها وضياعها، ويقول له ربه: فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لا نفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر [آل عمران :159].

أيها المسلمون: ويوصي الله بالحلم والرفق ومجاهدة النفس عليهما وبين آثارهما، ويقول تعالى: ولا تستوى الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذى بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم [فصلت :24-25].

قال ابن كثير رحمه الله: أى وما يقبل هذه الوصية ويعمل بها إلا من صبر على ذلك، فإنه يشق على النفوس .. ويقول جل ذكره: ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور [الشورى:43].

ويعلق الإمام الطبري على الآية بقوله: ولمن صبر على إساءة من أساء إليه، وغفر للمسيء إليه جرمه، فلم ينتصر منه، وهو على الانتصار منه قادر ابتغاء وجه الله عز وجل وثوابه، إن ذلك لمن عزم الأمور، ندب الله إليها عباده، وعزم عليهم العمل به.

,,

أعظم الحلماء من البشر

ولعل أعظم الحلماء من بني البشر محمد صلى الله عليه وسلم ، فكم كان حليما وهو يتعرض لأذى قومه وكان يؤثر الصبر على العقوبة تجاههم مع قدرته على العقوبة لهم والانتقام منهم منطبقا عليه قول الشاعر :
إذا قيلت العوراء أغضى كأنه ذليل بلا ذل ولو شاء لانتصر


ذكر بن حبان في صحيحه قال:
أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة حدثنا حرملة بن يحيى حدثنا بن وهب أخبرنا يونس عن بن شهاب أخبرني عروة أن عائشة قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم : هل أتى عليك يوم كان أشد عليك من يوم أحد؟ قال: ثم لقد لقيت من قومك وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة، إذ عرضت نفسي على بن عبد يا ليل بن عبد كلال فلم يجبني إلى ما أردت فانطلقت وأنا مهموم على وجهي، فرفعت رأسي، فإذا أنا بسحابة قد أظلتني، فنظرت فإذا فيها جبريل عليه السلام فناداني فقال: إن الله قد سمع قول قومك لك وما ردوا عليك، وقد بعث إليك ملك الجبال؛ لتأمر بما شئت فيهم قال: فناداني ملك الجبال، وسلم علي ثم قال: يا محمد إن الله قد سمع قول قومك لك وأنا ملك الجبال وقد بعثني ربك إليك؛ لتأمرني بأمرك إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئا

وهذا التصرف غاية الحلم ، فالقدرة حاصلة ، والمعين هو الله عز وجل وملائكته ،والخيار بيده والله يعلم ما يد ورفي خلده ، ولكن خُلق الرسول صلى الله عليه وسلم ورحمته بأمته المتمثل في أقصى درجات الحلم أبى عليه إلا العفو ، ولا غرابة فلقد وصفه الله في كتابه بقوله :" وإنك لعلى خلق عظيم"الآية 4 من سورة القلم ، وهذا الوصف أعظم من أن يوصف بالحلم وحده، أو بأي خلق آخر وحده، ولكن كلمة الخُلق تشير إلى الكثير من الفضائل ،والحلم واحد منها ويندرج تحت كلمة الخُلق العظيم كل مكارم الأخلاق وهذا وصف لا يتوفر في غيره من بني البشر، فهو خير البرية بلا منازع صلى الله عليه وسلم

وحين سمع قول النابغة الجعدي :


ولا خير في حلم إذا لم تـكن له بوادر تحمي صفوه أن يكـدرا
ولا خير في جهل إذا لم يكن له حليم إذا ما أورد الأمر أصدرا


قال صلى الله عليه وسلم: لا يفضض الله فاك ، فعاش مئة وسبعين سنة لم تنقض له ثنية"


حلم معاوية

وممن اشتهر من الحلماء معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما، لذا استطاع بحلمه ودهائه أن يكون فريدا في إمساكه بزمام أمور مملكته يقول : إني لآنف أن يكون في الأرض جهل لا يسعه حلمي، وذنب لا يسعه عفوي وحاجة لا يسعها جودي ومن نوادر حلم معاوية " كان لعبد الله بن الزبير رضي الله عنهما أرض وكان له عبيد يعملون فيها والى جانبها ارض لمعاوية وفيها أيضا عبيد يعملون فيها ، فدخل عبيد معاوية في أرض عبد الله بن الزبير ، فكتب عبدا لله كتابا إلى معاوية يقول له فيها : أما بعد ، يا معاوية ، إن عبيدك قد دخلوا في أرضي ، فانههم عن ذلك ، وإلا كان لي ولك شأن والسلام
فلما وقف معاوية على كتابه وقرأه دفعه إلى ولده يزيد ، فلما قرأه ، قال له معاوية : بابني ماترى ؟ قال أرى أن تبعث إليه جيشا يكون أوله عنده وآخره عندك ؛ يأتونك برأسه فقال : بل غير ذلك خير منه يابني ، ثم أخذ ورقة ، وكتب فيها جواب كتاب عبد الله بن الزبير يقول فيه : أما بعد فقد وقفت على كتاب ولد حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم وساءني ما ساءه والدنيا بأسرها هينة عندي في جنب رضاه، نزلت عن أرضي لك فأضفها إلى أرضك بما فيها من العبيد والأموال والسلام فلما وقف عبد الله بن الزبير على كتاب معاوية كتب إليه : قد وفقت على كتاب أمير المؤمنين أطال الله بقاءه ولا اعدمه الرأي الذي أحله من قريش هذا المحل والسلام فلما وقف معاوية على كتاب عبد الله بن الزبير وقراه رمى به إلى ابنه يزيد ، فلما قرأه تهلل وجهه ، وأسفر فقال له أبوه: يابني من عفا ساد ، ومن حلم عظم ، ومن تجاوز ؛ استمال إليه القلوب فإذا ابتليت بشيء من هذه الأدواء ، فداوه بمثل هذا الدواء " ولما سُئل الأحنف بن قيس : من أحلم أنت أم معاوية ؟ قال تالله ما رأيت أجهل منكم ، إن معاوية كان يقدر فيحلم ، وأنا أحلم ولا أقدر فكيف أقاس عليه أو أدانية " ولقد كان الأحنف متواضعا في رده هذا؛ فالأحنف كان من الرجال ذوي السؤدد والمكانة بشهادة معاوية بن أبي سفيان نفسه ، وكان الأحنف من شيعة علي بن أبي طالب ومن مناصريه الذين قاتلوا معه يوم صفين ضد معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهم أجمعين ، " ولما استقرت الخلافة لمعاوية بن أبى سفيان دخل عليه الأحنف يوما فقال له معاوية : والله يا أحنف ما أذكر يوم صفين إلا كانت حزازة في قلبي إلى يوم القيامة ، فأجاب الأحنف : والله يا معاوية إن القلوب التي أبغضناك بها لفي صدورنا ، وإن السيوف التي قاتلناك بها لفي أغمادها ، وإن تدن من الحرب فترا ندن منها شبرا ، وإن تمش أليها نهرول إليها ، ثم قام وخرج ، وكانت أخت معاوية من وراء حجاب تسمع كلامه ، فقالت متعجبة من هذه الجرأة : يا أمير المؤمنين ، من هذا الذي يتهدد ويتوعد ؟ فقال معاوية : هذا الذي إذا غضب، غضب لغضبه مئة ألف من بني تميم لا يدرون فيم غضب " فانظر كيف يعبر الاثنان: معاوية والأحنف كل منهما عن الآخر ، ولا أحسب الأحنف رد ردا كهذا أمام معاوية وهو يعلم مكانه إلا ليثبت أنه قادر على مواجهته بالرد المفحم، وليثبت أن حلمه ليس ضعفا ولكنه في مثل هذه المواقف لا يخشى أحدا فهو صاحب مكانه ويختلف عن أي شخص آخر لاقدرة له أو كأنما يريد أن يثبت أنه يحلم عن العامة ولكنه شجاع حينما يتعلق الأمر بأحد من الخاصة ، والأحنف كان مضرب المثل في الحلم حتى قال أبو تمام يمدح أحمد بن المعتصم ويشير إلى الأحنف :

إقدام عمرو في سماحة حاتم في حلم أحنف في ذكاء إياس

والحلم لا يتنافى مع الإباء والأنفة اللذين عرف بهما العربي ، بل إنه مكمل للعزة وداعم للإباء وصاقل للأنفة ، فعندما يقترن الحلم بالقدرة فذلك مما يوجب وصف صاحبة بالحليم ، ولتلافي الخلط بين مصطلح الحلم ومصطلح الذل يقول الأحنف : لاتزال العرب عربا ما لبست العمائم ، وتقلدت السيوف ( يريد عدم قبول الضيم ) ولم تعد الحلم ذلا ، ولا التواهب فيما بينها ضيعة " ولذا يخطئ كثيرا من يظن أن الانفعال تجاه كل صغيرة وكبيرة من دلائل الإباء والأنفة ، يخطئ كثيرا من يواجه كل ما لا يتطابق مع هواه بالرفض الشديد مع استعمال كل ما يملك من وسائل ضارة لإخضاع الآخرين لمنهجه وسلوكه حتى ولو كان خاطئا ، فقط رغبة في الانتصار والفوز والغلبة معتقدا أنه سيفقد عزته وكرامته إن لم يعتسف كل شيء لصالحه إن المواجهة الشرسة مرفوضة ولوكان صاحبها محقا ناهيك عمن كان على خطأ ، من هنا كان في الحلم والعفو ميزة يختص بها الحكماء فقط من بني البشر ، والنفس الإنسانية قد تكون مجبولة ـ خطأ ـ على حب الذات إلا أن الإنسان القوي يُكره نفسه على الخضوع للحق وتجرع غصص الصبر والتخلي تماما عن الإباء المزيف والعزة المزورة ، إذ القدرة على قهر النفس عظمة

حلم الأحنف

عندما سأل الخليفة هشام بن عبد الملك خالد بن صفوان : بم بلغ فيكم الأحنف ما بلغ ؟ قال : إن شئت أخبرتك بخلة وإن شئت بخلتين وإن شئت بثلاث قال فما الخلة ؟
قال : كان أقوى الناس على نفسه ، قال : فما الخلتان ؟
قال: كان موقى الشر ملقى الخير
قال : فما الثلاث ؟ قال : كان لا يجهل ولا يبغي ولا يبخل" ومن كان أقوى الناس على نفسه فهو جدير بارتقاء أقصى قمم المجد والسؤدد ؟ وقيل لمعن بن زائدة ـ وكان من الحلماء أيضا ـ : المؤاخذة بالذنب من السؤدد ؟ قال : لا، ولكن أحسن ما يكون الصفح عمن عظم جرمه ، وقل شفعاؤه ، ولم يجد ناصرا"

ومن أمثال العرب ،" احلم تسد " ،

وقال الشاعر :


لن يبلغ المجد أقوام وإن شرفوا حتى يذلوا وإن عزوا لأقوام
ويشتموا فترى الألوان مسفرة لاصفح ذل ولكن صفح إكرام



وقال أحد الحكماء : الغضب على من لا تملك عجز ، وعلى من تملك لؤم

وقال شاعر :

وجهل رددناه بفضل حلومنا ولو أننا شئنا رددناه بالجهل



المصادر :

إسلام أون لاين
مُدونة قمري
بابَ الإسلام
الحِلم







 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
•°o. ( المـوضـوع الـرابـع) .o°• ذكــ الحنين ــرى { الواحة الحـرة ~ 0 04-12-2009 09:12 PM
•°o. ( المـوضـوع الثـالث) .o°• ذكــ الحنين ــرى { الواحة الحـرة ~ 0 04-12-2009 09:09 PM
•°o. ( المـوضـوع الثـانـي) .o°• ذكــ الحنين ــرى { الواحة الحـرة ~ 0 04-12-2009 09:05 PM
•°o. ( المـوضـوع الأول ) .o°• ذكــ الحنين ــرى { الواحة الحـرة ~ 0 04-12-2009 09:00 PM


الساعة الآن 01:02 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd 3JENAN.COM.
مجموعة عشاق الجنان لخدمات الانترنت 
عشاق الجنان = المصداقية والأمان

Protected by CBACK.de CrackerTracker

Design by k i k o s k y.net